رسالة مني أنا إلى نفسي وهي بعمر السبعين شتاءً..
قلبي يقرؤكِ السلام سواءً كنتِ حيةً أو انتقلتِ إلى الرفيق الأعلى، ثم إني والله أتوق إلى رؤية وجهك، وما حاك به الزمن من تجاعيد وانحناءات تليق بمقاومتكِ وصمودكِ اللا متناهي، أنظر إلى كفيكِ واقرأ من خلالهما ما قدمتِ من إنجازات في مسيرتكِ الشاقة
تُرى!
هل حققتِ طموحاتكِ العشرينية!؟
تسلقتِ سلّم أحلامكِ ومكثتِ في غيوم النجاح تجاورين نجومكِ المضيئة؟
وقلبكِ! هل ما زلتِ تحتفظين بنقائه؟
لقد خضتِ حروبًا طاحنة لإبقائه ناصع البياض، ورجائي أنه ما زال على ذلك، ركضتِ طويلًا في طرقٍ مجهولة؛أتمنى أنكِ وصلتِ لطريقكِ الذهبي المرصع بالأمنيات المحققة، وأشعلتِ فيهِ لهيب الأمل وأحرقتِ شجيراتِ اليأس الشائكة من حولكِ، أبقيتِ على توهج عينيكِ ولمعة الشغف فيهما، وكتبتِ قصص الإلهام من أناملكِ، لقد بتُّ أتحسس الدروب التي ستمرين بها علّي أحظى برؤية مثابرتكِ، وثباتكِ على الحق وإن كان فيهِ موتكِ، ها أنذا أكتب لكِ بشوق، أتشرب الملح مع الدموع المُتلهفة لأرتمي بحنان ذراعيكِ، حتى لو لم يصل يكفي أنه كُتب لكِ وفيكِ و لأجلكِ سيستمر.
# أنهار_عبد_الغني
# فريق _الأقصى
#مبادرة _النسيم