كُنت كما عصفورٍ يعرف عٌشهُ، يلجأ إليهِ دائمًا
يمكث في نعيمٍ، ويعيش في سلامٌ،
إلى أن إسترقت عينايَّ النظر الى بعيد
وبدأت تألف الآخرون وبهِم تستطيب!
تُحَلقٌ بِقربهم، وتزهُر من جديد،
رأت الخطأ بِهم صواب ولم تلحظ العيوب!
أهدرت مشاعر الحُبِ حتى أُهدِرت
وغدة ضحيةٍ ترجو انغلاق تلك الثقوب،
ورجوع ماقد سُلِب، قاومة لعل ومضةِ الفجر تُعلن
شروقها، اتى الفجر من عد أن فقدت ذاتها،
وتركت الخيانة بجدران قلبها ندوب،
ادركت أن البقاء هلاك ولابد من الاستمرار
في إي حال، اكملت السير بنصفِ قلبًا،
ببعض روحًا،
إن حدثت لا تنفَهِم،
وإن خالطة لا تنسجِم
إن طُعِنت لا تنكسر،
تبدو ثابتة كثباتِ الجبال،
والحقيقة أنها بالقوة تستتر!
#دنيا_الحالمي.
#فريق_الأمل.
#مبادرة النسيم.