|| أنا التي في المرآة || 


أنا التي في المرآة،

لا أُشبهني كما اعتدت، عيناي تقولان شيئًا لا يُقال ونبضي يمشي على رؤوس أصابعه، كأنه يخاف أن يوقظ ما نام من وجعي.


أنا التي في المرآة، ألمح طفلةً كانت تُصدّق الوعود، تكبُر اليوم بين الظن واليقين، وتكتب أُمنياتها على بخار النوافذ؛ علّ الريح تُخبر الغيب عنها.


أحيانًا أظنني قوية، وأحيانًا أرتبك من ظلّي إذا مالت الشمس فجأة، أتظاهر بأنني أفهم الحياة، وأنا في داخلي

أخيطُ تمزقاتي بخيوط الحنين.


أنا التي في المرآة، لا تنتظر من يفهمها

بل تنتظر من يُربّت على قلبها ويقول:

"لقد كان الطريق طويلًا…وأنا فخور بكِ".


الكاتبة_أميمة

#فريق_بابل

#مبادرة_النسيم

تعليقات