هل كُنتَ خيرًا أو كما الأصحابُ
تُبدي سرورًا أو له وهّابُ.
إنّي أراك تُجاور الزيف الذي
يُعطي الورود سليقة الأعشابُ.
في عصرِ تيهٍ لا تُداني مَن سَفه
إنّ السفاهة للورى تَنتابُ.
واجنُب جليسَ السوء دومًا واحذَرنّ
أن لا تَصير بِقربِهم عَيّابُ.
رافِق سديد الرأي والزم جمْع منْ
يَهديك شكل مسالمٍ ومُهابُ.
واسلُك طريق الرُشد واقرَب للهُدى
كان التّبني للهُدى إنجابُ.
وتوارى من كيدِ الزّمان بِشكلِ هلْ
إنّ التساؤُل يُهلِكَ المرتابُ.
ويُزيح منه لَطائف الدّهر التي
من طِيبها قد بُلّت الأهدابُ.
يا سامعًا، إنّ النفوس سَتألفُ
فاحذر لها أن تالفَ الإشحابُ.
#هيا_شقير
#فريق_بابل
#مبادرة_النّسيم.