||القرار||


نعيش في هذه الحياة ونتفاوت في إيماننا وأعمالنا، فمنا الغافل ومنا الواعي، إلى أن تأتي القيامة التي وعد الله بها بالحق. 


وفي القيامة، أهوال وأهوال، يفر الناس بعضهم من بعض، فلا يبقى الصاحب ولا القريب، إنما ميعاد رب العالمين. ترتفع أصوات الندم عند من أسرف على نفسه، يا ليتني يا ليتني...! هؤلاء أصحاب الوجوه التي ترهقها قترة. 


وفي المقابل يأتي المستبشرون، من وعدهم الله بالحسنى، هؤلاء هم الفائزون بحق، طوبى لهم أعمالهم، فقد أصبحت الآن شفيعة نجواهم. 


لكن مهلاً ما زلنا في الدنيا، في دار العبور... ما زال لدينا وقت، ما زلنا نستيقظ كل يوم بفرصة جديدة، بهبات ونعم من الله... ما زال قرارنا بأيدينا، إمّا أن نكون من أصحاب اليمين، وإما أن نكون من أصحاب الشمال.. الآن يمكننا أن نقرر لكن ربما غدا يدركنا اليقين ونصبح تحت رحمة رب العالمين! فقم الآن وقرر يا ابن آدم، إنما القرار قرارك! 


#بيان_سوطري

#فريق_طيبة

#مبادرة_النسيم

تعليقات