«الخذلان»


كثيرًا مانسمع اشعارًا ونصوص أدبية

عن الخُذلان، ولم يتجسد معناه الحقيقي

حتى عندما نعيشه نتخطاه بمرور الوقت،

لا يمكث طيلة اعمارنا، لكنني في عصرنا

هذا اراهُ امام عيني!

نعم ارى الخذلان با أبهى صوره عند ذلك

الرجل الذي ماطلبهُ أبناءه شيئًا إلا واعطاهم 

إياه، والان يقف عاجزًا عن توفير كِسرة خبز

يسد امعائهم الخاوية!

ارى الخذلان في أعين الأم العظيمة

الذي تُعطي دون مقابل، وتوفر الاحتياجات 

بشحِ الطرق عاجزة عن سقي رضيعها

بعض الحليب! وسماع بكائهُ المستمر!

ارى الخذلان في دموع طفلاً لم يتجاوز

عمرهُ العامين يبكي جائعًا، لم يطلب

شيئًا مستحيلاً كي يرى الخذلان ذلك

فقط يريد طعام!!!!

مازالت كلماتهُ تتردد في دماغي

"انا جيعان" ألطعام طلبًا كبير لهذا الحد؟؟

أهكذا تركنا رسول اللَّه؟

الخذلان يا عزيزي هو ان إثنان مليار

يتظاهرون بالعجز عن إطعام بلدة!

ولو أنهم صدقوا لتحررت منذُ اعوام

لكنهم واللَّه تخاذلوا، وتعاون اقوياء

حكامنا على أعز قومنا، جاع من

يشهد التاريخ بكرمهم، و شبِعَ من

تكرهُ اللقمة إن توضعُ بفمهِ!

فوالله لن تجد خذلان اكثر

من خُذلان العربِ "لـــغـــزة"



#دنيا_الحالمي.

#فريق_الأمل.

#مبادرة_النسيم.

تعليقات