كنتُ جالسًا أنا وأفكاري، فقط لا ثالث لنا إلا ربُّ خبير... أتأمل الطير يحلق في السماء الزرقاء على اتساعها، يمد جناحيه ويقبضهما بخفة، دون أي قيود؛ وفجأة..!
انطلقت من داخلي صرخةٌ قوية حرة: "أريد أن أطير.. أطير بعيدًا.. بعيدًا عن كل شيء إلى ملاذ لا أحد فيه غيري"!
عبارة حلَّقَت بي عاليًا إلى السماء الواسعة، حيثُ لا قيود.. الهواء يلامس وجهي برقة، ويعصف بأفكاري؛ فتتبدل الأفكار المشوشة إلى أفكارٍ صافية خالية من الهموم.
أجد نفسي بين الغيوم، حيث السلام يعُمّ كل زاوية.. أجد مهربًا من ضغوطات الحياة، وأجد الفرصة للتأمل والاسترخاء.
أريد أن أطير.. أطير بعيدًا.. بعيدًا عن كل شيء؛ لأعود بروحٍ جديدة وأفكارٍ أكثر هدوءًا واتزانًا، لأعود جاهزًا لمواجهة العالم بقلب جديد، قلبٌ ينبض بالحياة!.
#زينب_المرفدي.
#فريق_الأقصى.
#مبادرة_النسيم.