لم أكن يومًا مثالية، أو خالية من الأخطاء؛ بل على النقيض تمامًا، كنت أخطئ وبكثرة.
ومع ذلك، في كل مرة أجد من يتمسك بي بحب، ويرشدني إلى الصواب دون كلل.
فبرغم عثراتي، لم ألقَ يومًا من يعيّرني بها أو ينتقص مني بسببها؛ فهؤلاء تمكنوا من رؤيتي لا رؤية أخطائي.
لستُ كاملة، فالبشر جميعهم يخطئون؛ لكنني وبكل رحابة صدر أتقبّل أخطائي وأسعى جاهدة لتصحيحها، دون إنكار أو تبرير واهٍ.
فكل زلة كانت بمثابة درس صقلني وجعلني أقوى وأكثر فهمًا لذاتي وللحياة، يبقى سؤال واحد يراودني ويشغل تفكيري دائمًا: هل سنجد دائمًا من يظل متمسكًا بنا ومرشدًا لنا إلى الطريق الصحيح بعد كل عثرة، أم أن البعض قد يتخلى عنا؟ وبالتالي، من الضروري أن نُحسن الاختيار لمن يرافقنا في هذه الحياة، وأن نكون مستعدين دائمًا لتقبّل أخطائنا وإصلاحها، فهي جزء لا يتجزأ من رحلتنا نحو النضج والارتقاء بالنفس.
#سمية_طاهر.
#فريق_الأقصى.
#مبادرة_النسيم.