|| قناديل النجاة من عتمة الحياة ||


كم من الأمنيات وضعناها على رفوف المستحيل، وكم من دمعة سقينا بها أوراق الألم!

كم من بسمة خبأت حزنًا عميقًا،

وكم من القصص تخبئ خلف كلمة "أنا بخير" 

كم من لحظة ألقت بنا في أسفل ديجور الهاوية،

وكم أخطأنا حين تغافلنا عن جراح الأحبة، فقدنا أحبة، وغادرنا المحبّون...

كم من قصة سنروي؟ وكم من ألم سنعدّ؟

لو أمضينا سنة، وربما أخرى في الحديث، لما انتهينا، وفي الغالب لن نجد من يستمع حتى النهاية،

ولن نجد من يفهم ما نودّ إيصاله من مغزى، بل أحيانًا يُترجم حديثنا إلى ألف تأويلٍ من الظنون... كيف نعيش إن لم يكن هناك قرآن يطمئن قلوبنا

بأن المستحيل ممكن إذا أراد الله؟

وصلاةٌ نبكي فيها دون أن يشعر بنا أحد،

ويرى كم نحن هشون ضعفاء للغاية...

كيف نكون لو لم يكن لنا ملجأ 

نلجأ إليه بأحزاننا وأفراحنا وتقلبات مزاجنا؟

تالله، لهلكنا... لهدّنا اليأس،

ولاقتحمت الأحزان قلوبنا، وأطفأت قناديل الحياة،

وتاهت منّا حلاوة العيش...

لضعنا، ولهِمْنا كالنملة التي تهيم وتُدهَس في الطرقات،

تتخبّط، ولا تدري أين النجاة.



#بشرى_المصعبي

#فريق_الأقصى

#مبادرة_النسيم

تعليقات