المدُّ في "القرآنِ الكريم"


هو أنينٌ خافت، أشبه بخيطِ نجاةٍ إلهيّ، يصلُ إلى أعمقِ مكانٍ في القلب، فيُمسكُ بأطرافِ الحزن، هو لا يَخرج من الفم فقط، بل ينفلتُ من القلبِ من عمق الظلمة. وكلّما زادت حركته، أخرجَ من القلبِ ما علقَ فيه من همٍّ وثقل وكلِّ وجعٍ مدفون، وكلِّ حزنٍ صامت، ويَغسلُ القلبَ بماءِ السكينة. ويْكأنَّ النَّفَسَ الممدودَ يفتحُ أبوابًا مغلقةً في الداخل، فيُربّتُ على قلبِ التَّالي ويقولُ له بلطفٍ: "هونًا عليك"، فتخفّ الروحُ من أعباءِ الحياة.


إنها لغةُ القلبِ حين تعجزُ الحروف، تُفهمُ فِي السَّماءِ بلا ترجمان.


#خولة_الصَّلاحي

#فريق_وطن.

تعليقات