||طفولةٌ بترها الحرب||


أمسكتُ القدر، وضاعت طنجرتي

وصلتُ يا أمّي، هل ما زال أخي؟

فرحةُ التقدُّمِ أدمت قدمي،

ضاعَ النَّفَسُ، وبُترتْ يدي.

شبحُ الطفولةِ غادرني،

وَكَسى جَورُ الزمانِ وجهي.


من أنا باللهِ؟ أخبريني يا أمي،

أأنا عربيٌّ مسلمٌ ويُصفّى عرقي؟

كيفَ احتملوا رؤيةَ صرخاتي؟

أم فرحوا بعددِ أضلُعي؟

موجوعٌ أنا، يا مُهجتي،

وربما هذا المكانُ،

هو الشاهدُ الأخيرُ لرحلتي.


#أمة_الله_الأحمدي

#فريق_النيل

#مبادرة_النسيم

تعليقات