كنتُ أظنُّها لحظةَ حزنٍ عابرة حتَّى بدأ التَّعبُ يستوطنني من الدَّاخلِ قبل الخارجِ، يوماً بعد يومٍ بدأت تجاعيدُ روحي بالظُّهورِ وأشجارُ الحزنِ نَمت جُذورها بداخلي عندها علمتُ أنَّ المعركة داخليةً لا خارجيةً وأنَّ الملامحَ في بعضِ الأحيانِ لا تروي حكاياتِ حزنِ وخذلانِ القلوبِ، أنظرُ إلى نفسي في المرآة فأرى ملامحَ وجهي الَّتي بهتت والتي اعتراها التَّعب واللامبالاة، فهذهِ الحالة التي توصلتُ إليها من الدَّاخلِ حروبٌ ومعاركٌ أخوضها لوحدي جنودها وعدوها أنا في الوقتِ نفسهِ ومن الخارجِ ملامحٌ تكسوها الطَّمأنينةُ المصطنعةِ القابلةُ للإنهيارِ في أيِّ لحظةٍ، فلا يغرُّكَ مظهري فأنا من الدَّاخلِ حطامٌ ومن الخارجِ هدوءٌ وسلامٌ.
#غفران _سليمان _ محمد
#فريق_آزال
#مبادرة_النسيم