||جوع الأرض، وشبع السماء||


في غزة، لا يئن الجسد من خواء المعدة فقط، بل من امتلاء القلب بانتظار الخبز المفقود.

الطفل هناك يحفظ أسماء الحبوب كما نحفظ أسماء الأحباب، ويعدّ أنفاسه حتى لا يسرق الجوع ما تبقى له من قوة.

ومع ذلك، حين يرفع عينيه إلى السماء، يشبع من وعدٍ صادقٍ بأن الجوع لا يكسر كرامة، وأن الأرض التي تتألم اليوم ستورق غداً بالحرية.

# وتين _ الهاشمي

# فريق _ طيبة

# مبادرة_ النسيم

تعليقات