أبحثُ عَن صوتِكَ: كحُلمٍ، كأمَلٍ، كحَياةٍ،
أُفتِش بين المارةِ بإزدِيار، وأُنادِي، أين أنتَ أيُّها السَراب؟
أتنقلُ بَين الزوايا باستِمرار، بلا كَللٍ، ولا مللٍ،
أبحثُ عنكَ لأتنفسَ مِن وجودكَ..
في بيتٍ مَا وجدَتُ قلبًا فظننتهُ قلبِي، أرتعد جسدي خوفًا ولاذتُ بالفرار.
حامِلو السَّلام قالُوا: أنكُم تأتُون فِي الأحلام، أأخطأتُم فِي العُنوان، ونسيتُموني؟
بينَ الجُدرَانِ أَضعتُ تُحفي الثمينة، أظنُّ أن فارا سندرِيلا أَتوني وأنا فِي المنامِ.
تَحتَ السريرِ هُناكَ بيتُ أشباحٍ، وقِطط شرسة، هَذا ما قالهُ صديقي في زمانِ، لِم لا زلتُ أخاف إلى الآن؟
#شَهد_ فهد
#فريق_ الأفق
#مبادرة_ النسيم