أيها القارئ لا تعلم إلى أين ستصل، لكن تيقن ستصل إلى ما تحب أن تكون عليه، لا بتأملك ويقينك وظنك فقط بل بسعيك ومحاولاتك، بجعل المستحيل ممكن وبسيط، بجد المعافرة والخوض بتجارب عدة، إن رأيت نفسك لا تناسب هذا المكان، فدعه واتجه اتجاه آخر تمامًا، الأمر متعب لكن عند استشعار نتائج السعي وظنك بالله خير وبأن سعيك وإن انتهى أو أتعبك في الدنيا فإن الله لن يُضيع لك بمقدار ذرة من هذا التعب، جميعه ستلقاه أن ليس في الدنيا فالآخرة خير وأبقى.
الله عزوجل قال: ﴿وان ليس للإنسان إلا ما سعى، وان سعيه سوف يُرى﴾، ما سعيت لأجله ستناله وليس له سوا سعيك، من سيرى سعيك؟ ومعافراتك تعبك، وجعك محاولاتك الفاشلة؟
الله عزوجل لن يغفل عنك، هو الرحيم الكريم.
لا تيأسوا ولا تقنطوا من روح الله، أنتم مكلفين بالسعي أما النتائج فهي من اختصاص الله عزوجل، وهو أعلم وارحم منا.
#هديل_عبدالقوي_الصلوي
#فريق_جنين
#مبادرة_النسيم