في غزة لا يُطرقُ بابُ الجوعِ؛ بل يسكنُ في الزوايا، يتسلّلُ إلى الأرواحِ قبل الأجساد، ويُهدهدُ الأطفالَ لا ليناموا؛ بل لينطفئوا ببطء، هناك تَخنقُ اللقمةُ الحلم، ويُشبهُ الخبزُ الأساطيرَ، يُروى ولا يُرى، يشربون العطشَ صبرًا، ويُطفئون وجعهم بالدعاء!
كلّ يومٍ يُزهقُ فيه جائع، وكلُّ صمتٍ عنهم شريكٌ في الجريمة، فلا تَنسوا الدعاء؛ فثمّة من يعيشون على رجائه، وثمّة من لا يملكون سواه.
#نوال_المغربي
#فريق_جنين
#مبادرة_النسيم