كاذب من قال أن السكوت علامة رضى؛
كم مرة اخترتُ الصمت عوضًا عن الشكوى لمن لا يهمه أمري؟
كم مرة حبستُ تلكَ الغصة؛ لكي أبدو أمام الملأ صلبًا متجلدًا لا يقهره من أحزانِ هذه الحياة شيئًا!
كم مرة اخترتُ أن يُساء فهمي على أن أبرر أفعالي أمام أناسٍ ينتظرون زلة واحدة؛ كي يشوهوا صورتي التي رسمتُها في قلبِ كل من مررتُ به!
نحن نصمت ليس رضىً؛ بل لأن الكلام فقد قيمته عند بعضِ الأنام،
أخرسنا أفواهنا لأننا وجدنا أن الآذان لم تعد صاغية، وأن القناعة طغت علينا ففضلنا الكتمان، والتغاضي عن كلِ ما يدور حولنا!
عليك أن تعلم يا صاحبي أن الصمت أصبح لغة لمن وجد أن الكلام لا يجدي نفعًا، ورداءً يختبئ خلفه كل من تجرع كأس القهر مِرارًا، أصبح طريقًا يسير فيه كل من لم تسعفه الكلمات في إطفاء تلكَ الحرائق التي تشبّ في روحهِ كل ليلة.
#أمة_الرحمن_الكوري.
#فريق_غيم.
#مبادرة_النسيم.