|| تنهيداتُ وطنٍ في صدرٍ لا يسعَهُ ||



أكتُبُ لا لأشرَح شعُورًا بداخلي؛ فما أحمله في صدري لا تسعه أحرُفُ اللُّغاتِ كافّة!

لا أكتبُ؛ لأتحرّرَ من تنهيدات الفُؤاد الحَبيس في رُكامِ مآسيه فما كُتمَ هُنا حَبيسُ الأضلاعِ من سنين!

جَفّ حِبري وأنا أُناشد .. أتكلّم .. أحتضرُ حَيّة؛ ولكنّني سأبقى أكتُب ولَو تحلّلتِ الضّمائر المَدفونة، سأُحارب ولَو كُنتُ وَحدي في المَيدان، سأكتُب ولَو بنزيفِ فُؤادي!

فهذه عقيدَة ..وتلكَ حَياة ..وَهَذَا وَطن

ذَاكَ وطني كيفَ أصمّ أُذنيّ عن مُناشَدةِ أطفاله؟

كيفَ أشاهدُ آلامَ الثّكالى مُرورَ عابر؟

كيفَ أسمعُ أنينَ البُطُون الخاويَة وأتولّى هاربةً بنفسيّتي

هذا عهدي يا وطني لن أتخلّى عنكَ يا ساكنَ الفُؤاد

أفديكَ برُوحي، وأرمي نفسي على ثراكَ، يا من أرّقَت ليلي آلامه، وأدمَت فُؤادي استغاثاته.

أُحبّكَ حُبًّـــــا لا يُشبهُ حُبّ الوَطن بل الرُّوح الَّتي سكنَت نفسي، وليعلَم العالم كُلّه أنَّنا لن ننسى ولن نُسامح ولن نتركَ جبلَ الرُّماة ولَو بقينا وحدنَا في ساحَةِ الجهاد.


لا سامَحَكُمُ الله .. ولا عفى عمّن ظلمنا، وأدمى أفئدتنا، وأسكنَ ضميره، وأماتَ إنسانيّته، وكانَ سببًا في تناثر أجسادنا، وأنينُ بُطوننا، لا سامحَكُمُ الله


#حَــ𓂆ــلَا _ يَـــاسِر

#فَرِيــق _ النُّخبــة

#مُبَادرَةُ _ النَّسِيمِ

تعليقات