غزّة ليست بخير...
تختنق تحت الرماد، وتبحث عن بقعة ضوء في سماء لا تعرف إلا الدخان.
يموت الأطفال وهم نائمون، كأن الأحلام باتت تهمة تستحق القصف.
في غزّة، لا يُسمع بكاء اليتامى...
لأن الجدران هُدّمت، والأسقف سقطت فوق أحلامهم الصغيرة.
هناك، لا تُدفن الجثث في هدوء، بل تُنتزع من تحت الأنقاض على عجل،
كأن الموت عاجز عن الانتظار.
السماء هناك عدو...
والأرض ليست حضنًا آمنًا، بل مقبرة مفتوحة تنتظر المزيد.
الأمهات يحملن أبناءهن موتى،
ولا يصرخن... لأن الصراخ أضعف من أن يُعيد أحدًا.
غزّة لا تريد أن تُقاوم...
هي فقط تريد أن تعيش.
أن تستيقظ دون أن تُعدّ أسماء الشهداء.
أن تمشي في الشارع دون أن تبحث عن مأوى من غارة محتملة.
لكن حتى الهواء فيها... خائن.
حتى النوم... خيانة.
لأنك إن أغمضت عينيك، قد لا تفتحها مجددًا.
غزّة، يا وجعي النائم تحت الركام،
كيف لأحدٍ أن يُحبّ الحياة هناك... وهي تُذبح كلّ يوم؟
#رنا_عزيز
#فريق_النيل
#مؤسسه_النسيم