|| حين وقفتُ بين قلبي وعقلي ||



إلى أيّ طريقٍ سأمضي؟

وقفتُ على حافة الطّريق، أحمل في قلبي سؤالًا ثقيلًا.

إلى أين أذهب؟

ها أنا واقفةٌ أمام مفترق طريقين، كلاهما يُفضي إلى حياة؛ لكن أيّهما يحملني إلى ذاتي؟

الطَّريق الأول: القلب… 

طريقٌ دافئ؛ لكنه موحل بالعاطفة.

إن سلكته، ستصبح خطواتي مثقلةً بالوجع، تبدو البَدايات فيه واعدة، لكن النّهاية؟!

سرابٌ باهت، وانكسارٌ مبكر، كأنني أمشي نحو حلمٍ لا ملامح له.

الطّريق الثاني: العقل…

هادئ كنسيم الفجر، باردٌ؛ لكنه مضيء، ينير أمامي الطّريق، يعرفني على ذاتي كما لم أعرفها من قبل.

سَأمضي فيه متزنة، تُزهر أحلامي فيه كالنّباتات التي لا تذبل، وتكون نهايتي فيه بدايةً أخرى.

مشرقة، مليئة بأملٍ لا ينطفئ.

فإلى أيّ طريقٍ أمضي؟

أإلى القَلب الذي يخذلني؟

أم إلى العَقل الذي ينقذني؟

هنا أتعلم كيف أكون لنفسي، كيف أختار النّور دون أن أفقد قلبي.



#هديل_وَيـس

#فريق_سام

#مبادرة_النّسيم

تعليقات