في كفِ ذاتي، بتُ أبحثُ عن مُستقرٍ يأويني من أقدارٍ ديجورية استحلتْ سمائي، هُناك حيثُ الضوءِ الأبلق، استقر في دربي الخالي إلا مِن نفسي، وأفكاري الذاهبة بي إلى هلاكٍ لا عودة مِنهُ، تتسكعُ بي الخطوات العابثة في متسعٍ لا نهاية لهُ؛ إلا بنهايتي، تُحذرُني أثار من سبقوا، إلا تطىء قدمي في مكانٍ لن يكون لي فيه النجاةُ سبيل، أحذو في مَسلكٍ وضعتُ فيه نفسي عسى أن تلفظني الحياة إلى الدربِ المُنير.
# زَينَب_ القاضي.
#فريق_سما.
#مبادرة_النسيم.