حينَ خَطَّ القدرُ قدرًا من أقدارهِ، سِيقَ إلينا مُتسلطًا..
قيلَ أنّهُ خاطبٌ محنكٌ..
بينِ شَظايا كلماتهِ المُصبغةِ بالعُنفِ وُلِدَ للقسوةِ أجيالًا مُترعةً بالفسادِ..
ترعرعَ على أيدِيهم الدّمارُ..
بشرٌ من هَمجيةٍ وخَرابٍ، يغشَاهم السّوادُ..
تكحّلَتْ أعينُهم بِشرارِ الِانتقَامِ..
تسابقُوا إلى العبثِ، ورفعِ راياتِ الأوهام..
صَرخاتُ النّصر تَتعالى!
تَقَافَزوا جَذَلًا؛ حينَ أجَادوا وأدَ الأحلامِ، وَزَفِّنا إلى عالمٍ بلا معنَى أو حياةْ..
معالمُ البُؤسِ خيرُ الشاهدينَ
على أنَّنا نموت..
بصمتٍ لا يُجيدُ سِوى الاستسلامِ
كُرهًا..
وغصّةُ الآلالمِ ترافقُ الأيَّام.
#أمة _الرزاق _ السند
#فريق_ ضاد
#مبادرة_ النسيم