أعيش بين عائلة متخلفة فكريًا،
بينها وبين الفهم حاجز، وبينها وبين الوعي جدار، وبينها وبين الحقيقة دمار.
يملكون القدرة، لكنهم غير قادرين، ينظرون ولا يشعرون، يحاربون ولا يعرفون ما بهم، كأنهم هم الواعون ونحن الجاهلون.
حججهم واهية، كل يوم حجة أشنع من أختها:
“نخاف عليكم”، “نريد مصلحتكم”، “نحن أدرى بحياتكم”، “عشنا أكثر منكم”… إلخ.
إذا حادثوك جعلوك كالخرذلة من شدة المهانة،
يجعلونك تعتاد على ما لا قدرة لك عليه، ويقنعونك بمواقف ليست لك،
وعند النقاش يجب أن تكون أنت الخاسر دائمًا.
عائلة تحمل اسم الفشل في تربية الأجيال،
فشل الأم والأب جعل منا أطفالًا واعين لكن ضحايا لعصر جديد.
يريدون منا أن نصيح كما يريدون، لكنهم زرعوا في عقولنا الكراهية لكل شيء في هذه الحياة.
عجيب أمرهم…
والسؤال: هل هناك عائلات مثلهم؟ أم هناك ما هو أفظع؟
والسؤال الأهم: لماذا؟
لماذا جعلوا من أطفالهم ضحايا باختيارهم الخاطئ وتفكيرهم السلبي والمقرف؟
لماذا لم يخفوا آلامهم في صدورهم؟
لأنه ببساطة ذنبهم… اقترفوه بحق أنفسهم وبحق أبنائهم
#ليان_محمد
#فريق_سام
#مبادرة_النسيم