لاتُجبرْ نفسك على العيشِ في بيئةٍ لاتُشبِهُك؛ فقد تتبدّد ملامِحُك، وينطفئُ بريق توهُّجِك، ستتجرّد من مشاعِرك، وتنجرفُ مع التيّارحتى تقفُ على شفا جرُفٍ هار، فلا ينفعك الاعتذار، ولا التّمهل والانتظار!
ستُنهشُ روحك ثمنًا للقيل والقال، وتَنكمشُ نفسُك من كثرة السؤال، وتصبحُ حياتُك بلا عنوان كهامشٍ في آخر المقال!
ولكن! إن آثرت البقاء، فلا تكترث للبُغَضاء الذين يجلبون البؤس والشقاء! ولا يعرفون معنى النّقاء، ترفّع عنهم بذكاء وجارهم بدهاء، حتى لاتقع في شَرَك البُلهاء، وصن جوهرك عن الإتلاف، وثق بنفسك فالطبع غلّاب، وتيقّن بأنّه لا عيب في الاختلاف بل في الائتلاف.
#إيمان_بامصلح
#فريق_النيل
#مبادرة_النسيم