سلامٌ على جراحٍ لم يشفى، وينبوعُ الم لم ينضب، وتلابيب الكلماتِ لا تكفي، غزةٌ جراحُنا المزمن، شهاقتها التي لا زالت تنزفُ كأول طلقة، وانهار الدماء التي توردت بها الأرض، وصرخاتِ الأطفالِ، وعجز الأباءِ، لا تلكَ الحروف ستصفُ جرحكِ، ونشيجُ عينيكِ وانهمارُ الدموعِ التي لم تُحركَ ضميرَ العروبةِ التي باتت أُمةً صماء، سُدت آذانهم وأصبحوا أصنامًا تتدعي الجهلَ، نسيجُ الكلماتِ لا تصفُ الخذلانَ ولا أطنانُ الجراحِ التي ارتسمت بداخلكم، لكن ننتظرُ كلنا بعيونٍ تزّفُ الف دمعةٍ فاتِحُك الذي سيفلقُ لنا الفرحةَ من لُبّ الجراح، كصلاحٍ وكعمرُ وكـ ثالثهم الآتي الذي سيبزغُ النورَ لنا ويفتحَ آفاقَ الحريةِ، هو آتٍ إليكِ يا غزةَ!
#أماني_الأموي.
#فريق_سما.
#مبادرة_النسيم.