|| الإسلام ||



يا لنعمةٍ عظيمة غرقنا في بحرها

 ولم ندرك عمقها إلا حين خلونا بأنفسنا.

الإسلام... ذلك النور الذي رزقنا الله إيّاه حين كان العالم يئنّ في ظلامه، والمجتمعات تتخبط في جهلها، والقلوب تئنّ من التيه.

أجلس وحدي أحيانًا يغلبني التفكير، فأفتح سِيَر الصالحين وأتمنى لو كنت واحدةً منهم، ثم أتساءل...

ماذا لو لم يصلنا الإسلام؟

في أي مستنقع كنا سنغرق؟ في أي ظلام؟ مع أي شيطان كنا سنأوي؟


الحمد لله، الحمد لله الذي أعزّنا بالإسلام،

جاء الإسلام فحررنا من العبودية،

وأكرم المرأة بعد أن كانت تُهان وتُدفن وهي حيّة،

أعطاها حقّها، صانها، عظّم مكانتها، جعلها نورًا في بيتها، وأمانًا في قلب أهلها.


وحين تشتدّ ظلمة الدنيا على عينيّ، 

لا أجد ملجأ إلا الله،

أبكي بين يديه، وأتساءل في حيرة:

أين يذهب من لا يعرف الله؟

كيف تخف أوجاعه؟

بمن يستغيث حين تضيق الدنيا عليه؟

كيف يُنجى من نفسه الأمّارة بالسوء؟

من يُربّت على قلبه؟ من يغفر له؟ من يعينه على همّه؟


القرآن... آه من جمال القرآن،

كلمات تتنزل من السماء فتغسل القلب،

كل آية تنزل معها راحة، ومع كل حرف حسنات،

كلّما قرأت، شعرت أن الله يكلمني، كأنه يربت على قلبي.


كيف حال من لا يعرف هذا الكتاب؟

ذلك الكتاب الذي يشفع لأصحابه يوم القيامة،

ذلك الذي فيه الزهراوان، سُورتا البقرة وآل عمران،

اللتان تظلّان صاحبهما كسحابٍ يُطفئ لهيب الحساب.


سورة النساء... فيها رحمة،

فيها دفء، فيها حقوق محفوظة،

وسورة الكهف... يا لجمالها، قصصها، نورها،

كأنك تمشي بين آياتها وترى المعجزات تتجلّى.


كيف لي أن أكتب عن الإسلام وكلّ حرف يحتاج إلى عمرٍ كي يوفي حقّه؟

يجف حبري ويخرس لساني لو أردت عدّ نعم هذا الدين،

فالحمد لله، ألف مرة بل مليون، بل بعدد ماخلق


الحمد لله حبًا وتعظيمًا،

الحمد لله الذي هدانا وما كنّا لنهتدي لولا أن هدانا الله،

الحمد لله الذي أكرمنا بالإسلام، وما جعلنا من الجاهلين.


# نوران _ محمد

# فريق _ النخبة

# مبادرة _ النسيم

تعليقات