لم يكن البكاء دموعًا تُرى؛ بل ارتعاشًا خفيًا في أعماق الروح، كنت أكثر من ملامح عابرة، كنت ظل الطريق الذي مشيته دون أن أصل، أحببتك كما يحب الظمآن قطرة ماء، وكما يحب الطفل والديه حب الفطرة؛ لكن الحكاية التي حلمت بها لم تكتمل...
توقفت عند فاصلة منقوطة لم تجد طريقها لتكمل الجمله، وعند وعد تبعثر في هواء مثقل بالصمت، لم يكن بوسعي أن أعلن اشتياقي إليك وأفضح ضعفي أمام الغياب، فاخترت أن أدفنك في أعماقي كما تدفن النار تحت الرماد.
فبكيت، بكيتك سرًا، حين أدركت أن الطرق التي جمعتنا، خانها القدر وتفرقت بنا كأوراق خريف تذروها الرياح.
#يسرى_أحمد
#فريق_جنين
#مبادرة_النسيم