«حائط الأحلام المهدورة» 



لماذا لم تحاول؟ أيسر ما يكون رمي الكلام، وأقسى ما يكون حين يهاجم الكلمات القلوب بلا رحمة.. يظنون أنك تعيش حياةً وردية لمجرّد صمتك وامتناعك عن البوح؛ لا يعلمون كم من دمعة ذرفت من أجل حلمٍ تركته يبهت خوفًا من أن تضيع يرونه ضعفًا، ولم يدروا كم نزف قلبك ألمًا وأنت تحارب في معركة كنت تعلم مقدّمًا أنك قد تخسرها.. وفي أنفاسك الأخيرة، يلفظك الحائط الذي فصل بينك وبين حلمك باستهزاء، مردّدًا أنك مجرد متحجّج لا تملك الجرأة على المقاومة.



#سارة_الكناني. 

#فࢪيق_غيث. 

#مبادرة_النسيم.

تعليقات