في قلبي غيمٌ لا يُطرِقُ أبوابَهُ أحد،
وفي داخلي مطرٌ يؤمنُ
أن الصمت أبلغُ من كل حديث
لم أعد أعرف:
هل المطر يهطل من السماء… أم من قلبي؟
أصبحتُ غيمةً صغيرة، تمضي بثقلها في فضاء لا يسأل: هل تعبتِ؟
كل الذين مرّوا، علّقوا في أطرافي شيئًا من رحيلهم، حتى صار قلبي متحفًا للوداع.
أحنّ…
لنفسي القديمة، للضحكة التي كانت تسبق الألم،
للعيون التي كانت ترى الأمل في أدق التفاصيل.
يا مطر…
اغسل بقاياهم من ذاكرتي،
واسقِ ما تبقّى في قلبي من حياة.
أنا لستُ بخير؛ لكنني أقف… وأكتب.
وهذا وحده يكفيني؛ لأكمل الغد.
فيا أيها الغيمُ الذي بداخلي
دعِ الحنين يهطل،
لعلّ الحياة تنبت من وجعي زهرة.
#شهد_الزبير
#فريق_النخبة
#مبادرة_النسيم