||من طائرٍ مهاجر… قد لا يعود يومًا||


إليك،  

يا من كنت الوطن حين ضاعت البلاد،  

والمأوى حين اتسعت المسافات.


رحلتُ… نعم،  

لكن قلبي بقي معلقًا على نافذتك،  

ينتظر أن تُفتح ذات مساء،  

أن تهمس باسمي، ولو في سرك.


أنا ذلك الطائر الذي حلق بعيدًا،  

ليس لأنه أراد الرحيل،  

بل لأن السماء أوسع من قدرة قلبه على البقاء مكسورًا.


كتبت إليك،  

وفي كل حرف، قطرة من حنيني،  

وفي كل سطر، جناحٌ خافت يرتجف بردًا…  

ليس من البعد، بل من الصمت الذي زرعته بيننا.


إن وصلتك هذه الرسالة، فابتسم،  

واعلم أن أحدهم لا يزال يحبك من أقصى الغياب،  

وإن لم تصلك…  

فهي فقط واحدة من رسائل كثيرة  

أُغلقت داخل زجاجة قلب،  

ورُميت في بحرٍ لا بريد له.


*– من طائرٍ مهاجر… لن ينسى عشّه الأول.*


#ندى_مرشد 

#فريق_غيم 

# مبادره_ النسيم

تعليقات