||صمْتُ الثّانية عشرة وأربعٍ وأربعين||



الثّانية عشرة وأربعٍ وأربعين دقيقةً،

ساعةٌ غريبةٌ تتدلّى بينَ الصّمت والانتظار.

أحسستُ أنّ هُناكَ لُغزٌ يُحيط بالمكان، كأنّ الهواءَ نفْسَه يتساءل: متى ستتكلّم؟

وكأنّ العُيون المجهولةَ تتربّص بحرفٍ واحدٍ يخرج منّي لِيكسرَ الغُموض.

لكنّني بقيتُ صامتًا، أراقبُ اللحظة وهي تطول، وأفكّر: هل حقًا يُنتظر منّي كلام؟

أم أنّ الصّمت أحيانًا هوَ الجوابُ الأصدقُ على كلّ ما لا يُفهَم؟


#عائِشَة_العبدالله.

#فَريق_أطلانتس.

#مُبادرة_النّسيم.

تعليقات