كأنَّ الكلمات رسائل عالقة في صندوق قديم،
لا يفتحها أحد، ولا يملك القلب شجاعة تمزيقها.
كل شعور مؤجَّل له توقيته،
يأتي حين يغيب الصبر ويضيق الصمت.
أكتب اليوم وكأنني أرسل نفسي إليَّ،
أواسيها، أعتذر لها، وأعيد ترتيب ملامحها.
ليس البريد دائمًا للآخرين،
أحيانًا نحتاج أن نُذكِّر أنفسنا أننا ما زلنا بخير،
أن الطريق وإن طال، يخبئ لنا لحظة وصول.
هكذا يصبح الحرف وطنًا،
ويغدو الشعور مرسالًا لا يضلُّ السبيل.
#ندى_عارف
#فريق_النخبة
#مُبادرة_النّسِيم