أحيانًا تود أن تمكث بمكان بعيد عن ضجيج الناس، تختار تلك الأماكن التي تشعر وكأنها تشبه جوفك المليء بتلك الخيبات، والكلمات التي تجعل منك شخصًا يمشي بجسده فحسب؛ أما الروح فقد ذهبت، تجعلك شخصًا محطم معنويًا، ونفسيًا،تود أن تكلم تلك الجدران المحطمة؛ علَّها تخبرك كيف استطاعت أن تبقى شامخة رغم كل تلك الضربات التي تلقتها.
قد سئمنا من البوح للجدران البشرية، الذين يستغلون أول فرصة ليشمتوا بك، أن تخاطب صخرًا يسمعك ويصغي إليك خير من أن تتحدث لأولئك الذين لا يملكون مشاعر.
حطام الجوف أشد من أي حطام وانكسار، وقد يداهمك هذا الشعور دون سبب؛ فتود الهجر والرحيل إلى حيث لا يوجد سواك أنت؛ لكي ترمم الروح، وتستمد القوة، وتواصل المسير بعدها بثبات.
قد يكون توقفك من الأشياء التي تحبها وسعيت من أجلها: هو ثقب بالقلب لم يجد من يرممه، وقد يكون إنطفاء شغفك: هي روحك التي ماتت وهي تحاول وما زالت تحاول الوصول...
#ملاك_القباطي
#فريق_جنين
#مبادرة_النسيم