||في العشرين||


وفي سن العشرين من عمري، نهضتُ بقوةٍ كبركانٍ انبثقَ من تحت أنقاض روحي المدمرة، نبتت لي أجنحةٌ من نورٍ وحلقتُ إلى السماء، وأحرفي أمامي تتألّق كأنها سيمفونيةٌ موسيقيةٌ تملأ الكون. 

نهضتُ من غيبوبتي، من حزني العميق، من ألمي الذي كان يخنقني، ومن هدوئي الذي كان قناعًا للعاصفة، استوعبتُ أكثر، نظرتُ إلى تحتي فرأيتُ وجودًا مسودًا يضجُّ بشرارٍ خلف تلك الأقنعة، وفجأةً سمعتُ صوتًا يصرخُ في أعماق الظلمة وكأنه رعبٌ يهزُّ الكيان، أغمضتُ عينيَّ من هول الصوت، ثم فتحتهما بقوةٍ فشممتُ رائحةَ شيءٍ جميلٍ يفوحُ كالأزهار في الربيع، لمسته وأنا أتذوقُ جمالَ الأحرفِ والإبداعِ، أكتبها الآن بكل ما أوتيتُ من قوةٍ وصدق، بقلبٍ ينبضُ بحياةٍ جديدة، وبروحٍ ترفرفُ بأجنحةِ الحريةِ والإبداع.


#ميمونة_عبداللطيف

#فريق_جنين

#مبادرة_النسيم

تعليقات