أن تتجاوز الرغبة في كثيرٍ من الأشياء، الأفكار، والأشخاصُ أيضًا، فهذا عبورٌ عظيم. تتجاوزهم وكأنهم لم يكونوا في حياتك للحظةٍ واحِدة!.
أن تنظر إليهم نظرةً باردةً كنظرتك للغريب، أن يَمُروا مُرور العابرين، وليس المقيمين كما كانوا؛ لأن النفس طابت.
حينها تدرك بأنك نضجت، عندما تكف عن العتاب، والتبرير. عندما يُسيؤا الظن بك تستبدل العتاب بإبتسامةٍ باردة، وتستبدل التبرير بالصمت. لا يُهمك كيف يرونك؛ لأنك حقًا تجاوزتهم، وكأن ليس بينك وبينهم أي علاقة!.
لم تعد تُريد الأشياء التي كنت تدعو أن تنالها؛ لأنك فقدت رغبتك بها بالكامل.
تصبح رغبتك فقط العزلة، والإبتعاد عن الضجيج، تحتسي القهوة وتقرأ كتاب.
أليس هذا هو العبور العظيم؟.
#أفنان_فتح
#فريق_آزال
#مبادرة_النسيم