|| على هامش الحضور ||

 


كنت أظن أنني حين أُحسن، سيُردّ لي الإحسان،  

وحين أصدق، سيقابلني الصدقُ وجهًا لوجه؛

لكنني وجدت نفسي في منتصف كل شيء… وحدي.


لا أحد يسمع الصوت حين يخرج من الأعماق،  

ولا أحد يرى الدمع إذا سكن القلب ولم يُعلن موته.  

أنا التي تُضحك الجميع، وتخفي جرحها عن الجميع.  

أنا التي تستمع لهم جميعًا، ولا أحد يسألها: كيف حالكِ حقًا؟


تعلمت أن أُخبئ الوجع داخل الحرف،  

وأن أُشبه النور، وأنا أعيش في العتمة،

كل الطرق التي مشيتها، كانت صامتة؛ كحزني،  

وكل الذين عبروا قلبي، رحلوا كأنهم لم يكونوا.


هل تعلم ما يؤلم حقًا؟  

أن تكون ممتلئًا بالحب،  

لكن لا أحد يراك صالحًا له…


*فهل كنتُ ظلاً... أم أن الحضور لايشمل امثالي*

*وهل من نجاتي... أن أختفي أكثر مما أنا مختفية؟*


#شهد_ الزبير

#فريق _ النخبة

#مبادرة _ النسيم

تعليقات