|| وأي شيء بعد قلبك يُفقدُ؟ ||



الثاني عشر من أبريل/2025 

أمّا بعد يا أنيسي، فأي شيء بعد قلبك يُفقدُ؟ وأي غفران قد يُعيد ما مضى؟ ربّما لا شيء يُثقل القلب مثل كلمة لم تُقل، ووقت فات دون إنقاذ روح كانت تحتضر..

ثم ما فائدة الحبل بعد أن غمرني الغرق؟

دعك من كل ذلك، أتعلم ما هو الاعتذار بعد فوات الأوان؟ لا يعود طلب مغفرة بل يصبح لوحة معلّقة على جدران متحف الذكريات، لوحة تحمل في طياتها حروفًا مشتتة مغزاها << ها هُنا كان يُمكن أن أغفر، لكن الزائر غاب، غاب طويلًا سارقًا معه أبهى ألواني>> 

وأنت غبت كثيرًا، أكثر مما يجب، وأكثر مما يحتمله فؤادي..

وما الندم يا أنيسي، سوى اعتذار أعمى، يتلمس طريقه في قلب أحكم إغلاق أبوابه، يقرعها بأصابع مرتجفة متأملًا أن تبكي الجدران إن لم تُفتح الأبواب، وها هي نبضك ها هنا لا تملك شجاعةَ غلق الباب ولا مفتاحه في الآن ذاته. 


#ولاء_قواقزة

#فريق_الأندلس

#مُبادرة_النسيم

تعليقات