خوفي لا يصرخ،
لا يركض في العتمة،
ولا يختبئ خلف الأبواب المغلقة…
إنه خوفٌ صامت،
يأتيني وأنا جالس في مكاني،
ويقنعني أن كل ما حولي يضيق بي،
حتى الأشياء التي يُقسم
الآخرون أنها جميلة… أخافتني.
أخافتني جدران غرفتي،
وشوارع مدينتي،
وحتى زهرة حديقتي.
أنا خائف…
من الوجود ومن اللاشيء،
ولا أشعر بشيء أكبر من الخوف.
الخوف يسكنني كظلّ لا يغيب،
يمشي خلفي في النهار،
وينام إلى جواري في الليل،
ولا يتركني أستيقظ…
إلا لأراه من جديد.
#ريهان_عبدالله
#فريق_النخبة
# مبادرة_النسيم