فصولٌ تترى على قلبي، تُصافح أوتارَه حُبًّا، وتعصفُ بأركانه تارةً دونَ إذنٍ، وتهبّ نسائمُ الصّيف اللطيف، ويهمسُ بأذنَيه زهرُ الرّبيعِ، ويَحلّ الشّتاء، ويلوذُ قلبي بالحنين للدّفء في حُضن الرّبيع، فليستِ الدّنيا كما نهوى تريد، تقلّبات الدّهر لا يُرجى منها الثّبات، وليسَ للمَرء سِوى التّسليم للأمر المرجّح بين حُزن أو حُبور، إنّهت تدابيرُ الإله، لا ضَير إن مسّنا ضُرٌّ، فإنّا باللطيف نظُنّ خيرًا، لنا برفع اليد عجبًا، ودَمعٌ قد تكفف بعد كسرٍ صار جبرًا، إنّها لحظاتُ حزنٍ، تحمِل الأفراح بشرًى، كيف أخشى عند خوفٍ، أم كيف أجزعُ دون سلوى، والإله الحقّ أوحى، إنّ بعدَ العُسرِ يُسرًا.
#تهاني_الحربي
#فريق_أطلانتس
#مبادرة_النسيم