أسواء اللحظات التي يعيشها الكاتب، هي تلك التي يقف فيها نازفًا بالحرف، لكنه يأبى السقوط على الورق، تُهاجمه الأفكار وتتسابق إليه، أيُها تُدون أولًا، لتفتح جُرحًا يتناثر منه ضجيج الكلمِ الناتج عن ضجيج الألمِ.
تأملت أوراقي الممزقة من نافذة العجز، وتساءلت ألن يأتي يومًا و أتحرر فيه من قيود الخوف، والفشل، فلا تعجزني كتابة فكرة، ولا يخذلني خيالي متعللًا بعدم الإمكانيات ...
في كل مرة أنوي الكتابة تلتهمني الحيرة، لا أعلم ماذا أكتب، وإن أفلحت محاولاتي و كتبت؛ فإن البوح يظهر مشوه الملامح مُتعرج الخُطى، وكأنني أقف على حافة ثُقبٍ أسود يلتهم كل فكرةٍ مُضيئة، قبل أن تفر ناحية الورق.
#سُرور_العُمري
#فريق_جنين
#مُبادرة_النسيم