|| في المنتصف ||

 

تكالبت عليَّ الهموم من جهاتها الأربع، وشعرتُ باختناقٍ لا نَفَس بعده.

وقفتُ عاجزةً، لا حيلة بيديّ، وعَبراتي كادت أن تنهمر.

صدري لم يعد به متّسع، فأين ألوذ؟

ها أنا في منتصف ضائقاتٍ لا قدرة لي على احتمالها؛ حتمًا سأموتُ من وطأتها.

ولكن ما إن بلغتُ ذروة الكَبد، وضاقت بي الأرضُ بما رحبت، حتى رأيتُها تُفرّج وتتماهى واحدةً تلو الأخرى.

فقد قال سبحانه في مُحكم كتابه: ﴿لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا﴾،

فأيُّ ربٍّ رحيمٍ هذا الذي يتلطّف بأفئدتنا؟


#أمة الرحمٰن_ناصر

#فريق_اقرأ

#مبادرة_النسيم

تعليقات