أخبروه مِرارًا أن العائلة هي موطنه الأوّل؛ لكنه لم يجد فيها سوى قيودٍ تلتفّ حول عُنقه في هيئةِ حبّ، كان شعورُ المغادرة يجتاحه دائمًا، كأنْ لا شيء هنا يألفه، وكلّما التفت، وجد خِنجرًا غادرًا يخترق ظهره من جديد؛ حتى أدرك أن الوطنَ المنشود أقسى من كلّ المنافي.
#ولاء_سـمـير
#فريق_الجُود
#مبادرة_النسيم