||حين يصبح الحزن جزءًا من الملامح||

 


في الحياة، تمرّ بنا مواقف كثيرة، وقد تعصف بنا لحظات نختنق فيها بالدمع.  

نصمت، كصمت الشمس وهي تحرق نفسها لتضيء للآخرين، صمتٌ موجع، وحرارة الدمع تحرق القلب والروح قبل أن تحرق العين.


في تلك اللحظات، يصبح الحزن جزءًا من الملامح:  

كعينين شاردتين تلمعان بوميض الحزن،  

كابتسامة تقطر بنزينًا، فتحرق القلب أكثر،  

كلونٍ باهت، كأنها صفحة من كراسة رسم قديمة مهترئة،  

كشَعرٍ يتساقط كتساقط أوراق الخريف،  

كروحٍ خاوية تسكن جبلًا قويًّا، لكنه يُنحَت من داخله كلّ يوم.


فلا الحزن يغيب، ولا الملامح تُخفى. نسيجٌ من الألم وبهوت الملامح يصنعان لوحةً متكاملة، تتحدّى أيّ رسام أن يتقنها.


#هبة_أديب

#فريق_الأمازيغ

#مبادرة_النّسيم

تعليقات