|| صِراع داخلي بينَ اليأسِ والأمَل فَهل علينا أختيار الاِستسلَام أم المُقاومة؟! ||


لم يتبقَّ لي طريقٌ سِوى الاستسلام أو المُقاومة.

فقدماي تأخذانَني إلى مَا لا أُريد، وقَلبي يتصارعُ مِع عَقلي، حائرًا: إلى متى ستبقَى هَكذا؟

إلى متى ستبقَى خُطُواتك جَامدة، دونَ أن تجِد طَريقًا تَهدأ فِيه؟


فَهل أسقُط نحوَ هَاوية الظّلام؟

أم أصنعُ مِن مُقاومتي أجنِحةً وأطيرُ نحوَ السّماء، وكأنّني وُلدتُ مِن جديد؟

كنتُ أشعُر بأنّ الأرضَ لم تعُد تحتمِلني، وأنّ قَلبي ثقيلٌ جِدًّا، أثقلُ مِن أن يستمرَّ في صِراعهِ مَع ضُغوطات الحيَاة.


بَيني وبينَ السُقُوط خطوةٌ واحِدة، لكن لا أحد يَعلم: ربّما يكونُ هَذا السُقُوط أفضلَ، وربّما يكونُ نَجاة!

كنتُ أتساءَل: هل هوَ سقوطٌ نحوَ النّهاية؟ أم بِدايةٌ لطريقٍ لم أجرّبه مِن قبل؟


فأسيرُ في الطُّرقاتِ دونَ خوفٍ أو تردّد ممّا سيحدثُ، لأنّني لَم أعد أرَى بريقُ الحياةِ يلمعُ كما كانَ في السّابق.

ما عَاد شيء يجرّني نحوَ الحيَاة، حتّى الآمال الصّغيرة باتَت هَارِبة...  

 

> *#ريَان_حيّاني*

> *#فَريق_شَام*

> *#مُبادرة_النّسيم*

تعليقات