أتعثرُ في خطواتي بحثًا عنك، أقلّب وجهي في السماء علّ نجمَ الشمال يقود فُلْكي إليك، لمَ رحلت قبل أن تعلمني كيف أكتفي منك؟
لقد كُنتَ خارطتي الوحيدة التي أؤمن بتضاريسها في هذه الحياة، والعدسةُ التي أنظر من خلالها لسحرِ الأكوان، ودليلي الذي يقرأ لي معالم الطريق لأسير بخُطى مطمئنة، ولكن كل شيء يعجزُ اليوم أن يرشدني إلى مستقرك الأخير، فغيابك خطف من الشِّعرى بريقه، وبعثر اتصال ثلاثيّ الجبار الأزلي، فسار كلُ نجمٍ منهم يبحث عن إشارةٌ منك وحيدًا في سبيله، لم تعد السماء كما عهدتها، ولم أعد أنا كما كُنت، وإيماني الوحيد الآن بأن كل شيء فيّ باتَ ينتظر ختام مصيره!
#يقين_ناصر
#فريق_جنين
#مبادرة_النسيم