||صرع ما بعد الثانوية||


 من ذي الصغر تُبني الأحلام ونسعى بالتعلم لبناء ما كنت نح لم به ندرس اثنين وعشرين عامًا؛ علّنا نلقى أحلامنا في ما بعد.

 لكن يصدمنا الوقع، بعدم وجود مخرج يوصلنا إلى أحلامنا، لا نعلم إلى أين نذهب، ولا نعلم أين ستُبنى الاحلام، هل يا ترى ستتحقق أم لا؟ كيف سنكمل؟! وأين؟! وبأي بلد سنُقبل بأحلامنا؟ أكان حلم إكمال التعلم صعبًا إلى هذه الدرجة؟ أم نحن من نصعب الأمور؟!

شعوري وأنا ألاحق حلمي صعب جدًا لا أستطيع وصفه، شعور التيه الذي أنا عليه الآن، شعور الغرابة، الألم؛ لعدم تحقيقه، أو السعي إليه كيف أصل؟ وإلى أين سأذهب؟ وكيف سأبدأ؟ وهل سوف أصل فعلًا؟ أم أنني سأتعايش مع ضياعي أحقًا سيأتي اليوم الذي أصبح فيه طبيبة، أم سيبقى حلمًا خالدًا..أركض وكأني أركض في سراب لا شيء يوصلني إليك لا شيء، لا شيء.


 #أميمة_الحميدي 

#مبادرة_النسيم 

#فريق_بابل

تعليقات