حزني يغمرني، كالليل الدامس
أحلامي تتلاشى، كالنجوم الخافتة
أترك أحلامي، مجبرًا على الرحيل
دون أن أصل إلى ما أريد
في بحر من الحزن، أجد نفسي تائهًا
لا أجد شاطئًا، أستطيع أن ألجأ إليه
أحلم بالسعادة، لكنها بعيدة المنال
وتتركني وحدي، في هذا الظلام الدامس
أحاول أن أتمسك، بأحلامي الضائعة
لكنها تختفي، كالسراب في الصحراء
أشعر بالوحدة، والقلب يؤلمني
لا أجد من يفهم، ما أشعر به
في هذا الحزن، أجد نفسي مجبرًا
على ترك أحلامي، والاستسلام للواقع
لكنني سأظل أحلم، رغم الألم
وسأحاول أن أجد، طريقًا جديدًا.
#علياءـ عبدالله
#فريق ــ غيم
#مبادرةـ النسيم