|| على حافة الزمن ||


على طريق مظلم، كنت أسير لوحدي، وبخطوات بطيئةٍ كنت شاردةَ الذّهن، لفترةٍ طويلةٍ مِن الزمن، حتى وصلت إلى نهاية الطريق، فقد رأيت كل أنواع العذاب، وفي آخرِ خُطواتي سُقت إلى الهاوية، حيث ينتهي المطاف بمأساة، إمّا المضي والسقوط، أو العودةِ إلى الوراء، فكرت مليًا عن حلٍ جذريّ يُساعدني أن لا تكون هذه نهايتي المأساوية، ولكن للحظةٍ شعرتُ بأنّ عقلي توقف عن التفكير، 

التفت يمينًا وشمالًا أبحثُ عن مهربٍ أو دربٍ يُعيدني إلى حيثُ كنت، لكن لا يوجد غير طريقٍ واحد وهو القفز إلى الهاوية، حيث لا عودة منها، وكأن هذه الهاوية تمثل حياتي البائسة، التي لا مهرب مِن أحزانِها، لقد كنتُ إنسانة مُتفائلةً دائمًا، لكن في قرارةِ نفسي كنتُ أعلم أن شيئًا ما سيحدث، وسيتغير كل شيء، لكني لا زلتُ أرغب بالعيش وأُكمل حياتي باطمئنان، وأن أبني عالمًا خاصًا بي، ولكن شاءت الأقدار أن ساقتني إلى هاويةٍ مأساويةٍ لا قَرار لها، إلى مكانِ لا يُمكن العودة منه، ولا المكوث في هذه الدنيا، ولا حتى المُضي قُدمًا، وتظل الحيرة نهاية القصة، أهي إلى نهاية لا رجعةَ منها أو الرجوع إلى حيثُ كنت.


> #وحِدة_البُخيتي 

> #فريق_وطن

> #مبادرة_النسيم

تعليقات