إنْ استقامت علاقتك مع الله، سيستقيم لك كل هدف، إنّ الحياة قليلة لذاتها، والموت فيها هادمُ اللذاتِ، فمتى نستقم ونسير على هدْي المهدي محمدا؟!
لو تفكر الإنسان أن الحياة نُصّتْ على الفناء لضحك قليلاً، وبكى كثيراً، الأمر عصيب يا صاح!
فهذه الحياة تغرينا بمتاعاتها الكاذبة والزائلة، ونحن هائمون في دجى الظلمات، واتباع الشهوات، ولا نقاوم الشبهات،. وكأننا لن نتحاسب ولن نقف أمام الجبار، لا أخفى عليكم أن الأمر عصيب، عصيب بمعنى الكلمة، الدنيا صعبة حتى بمتاعاتها، والأصعب الوقوف أمام الله، والسير على الصراط، هناك الحساب بالذرة، هناك لا مزاح ولا فصال، هناك هول، وويل وجنة ونار.
نعم! إن القلب متقلب ولا يثبت على حال، لكن ما يجعله يستقم هو مجاهدة النفس، و تجاهل من يقلل من عزيمتنا؛ لإنك مهما تسير مستقيمًا، ستجد من ينتقد ظلك المائل! فلا تكترث لهم.
الحياة فانية والآنام راحلة لا محالة، وأنا وأنت وهم كلنا لله وإليه راجعون .
"واتقوا يومّا ترجعون فيه إلى الله"
#هاجر_عبد_السلام
#فريق_غيث
#مبادرة_النسيم