تنام مهدهدة وطنٌ تائة، يتشبث برائحة التضحية، يغمض عينية الغائرتين بالفزع في محاولة مثقلة بالوجع، لعله يلقى السلام.
على ركام الموقع، رغم ضجيج الواقع وبلبلة المواقع، هادئة، ساكنة، تخفي ملامح الانهدام، والانفصام، وتكتسي بالهدوء، وطنها يحتاجها كحاجة الطفل لحضن والدته، يتنفس المأمن، ويستنشق الحرية، فمن حوله أصبحوا جحافل التخاذل، اعتادو الإبادة، وألفوا الدم
مهووسون بالتحالف والتآلف مع حثالة خنازير، النصر آتٍ لامحال، ومصيركم الزوال، ولن تصبروا.
#أم_ أرســـلان
#فريق_بابل بابل
#مبادرة_النسيم النسيم